محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

547

تحبير التيسير في القراءات العشر

[ سورة الزخرف ] « 1 » قد ذكر « 2 » ( في أم الكتاب ) . قرأ نافع وأبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف : ( صفحا إن كنتم ) « 3 » بكسر الهمزة « 4 » ، والباقون بفتحها « 5 » ( الأرض مهدا ) ذكر « 6 » في طه ( وكذلك تخرجون ) ذكر « 7 » في الأعراف و ( جزءا ) قد ذكر « 8 » في البقرة . حفص وحمزة والكسائي وخلف : ( أو من ينشّأ ) « 9 » بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين « 10 » ، والباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين « 11 » .

--> ( 1 ) ق : « سورة الزخرف مكية وقيل إلا قوله : ( وسئل من أرسلنا . الآية ) وهي تسع وثمانون آية » . هي ثمان وثمانون آية في العدد الشامي وتسع وثمانون في غيره . ر : الإتحاف / 384 . ( 2 ) ق : ذكرت . وكلاهما صواب . وذلك ص 335 . واللفظ هنا في الآية / 4 . ( 3 ) من قوله تعالى : ( أفنضرب عنكم الذّكر صفحا أن كنتم قوما مّسرفين ) الآية / 5 . ( 4 ) على أنها ( إن ) الشرطية وما قبلها جواب لها على جعله أمرا منتظرا لم يقع بعد ، والمعنى : أفنضرب عنكم ونترككم أيها المشركون فيما تحسبون ، فلا نذكركم بعقابنا من أجل أنكم قوم مسرفون . ( 5 ) على جعله أمرا قد وقع وانقضى . ر : تفسير الطبري : 25 / 49 - 50 ومشكل إعراب القرآن 2 / 281 وتفسير القرطبي 16 / 62 - 63 والإتحاف / 384 . ( 6 ) ص 459 . واللفظ هنا في الآية / 10 . ( 7 ) ص 370 . واللفظ هنا في الآية / 11 . ( 8 ) ص 309 . واللفظ هنا في الآية / 15 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( أو من ينشّؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) الآية / 18 . ( 10 ) من التنشئة . ( 11 ) من النشوء والنشأة : والمعنى : أو من يربى في الزينة والحلي وهو في الخصومة عاجز عن الإبانة تجعلونه جزءا للّه من خلقه وتزعمون أنه نصيبه منهم . ر : تفسير الطبري 25 / 56 والإتحاف / 385 .